ومايقر علي المريض لرقيته بسم الله أرقيك من كل شئ يؤذيك ، من شر كل نفس ، وعين حاسدة بسم الله أرقيك ، والله يشفيك
تعريفات من القرآن
مناهج تفسير القرآن
( أ ) تفسير القرآن بالقرآن
( ب ) تفسير القرآن بالحديث
( ج ) التفسير بالرأي لمن كان متمكنا من علوم اللغة وعلوم القرآن وأصول الفقه ومناهج المفسرين السابقين .
افهم قرآنك
عجل
- العجلة: طلب الشيء وتحريه قبل أوانه، وهو من مقتضى الشهوة، فلذلك صارت مذمومة في عامة القرآن حتى قيل: (العجلة من الشيطان) (عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (التأني من الله، والعجلة من الشيطان، وما أحد أكثر معاذير من الله، وما من شيء أحب إلى الله من الحمد). أخرجه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح، وأخرجه الترمذي بلفظ: (الأناة من الله، والعجلة من الشيطان) وقال: حسن غريب. انظر: عارضة الأحوذي 8/172, ومجمع الزوائد 8/22, وكشف الخفاء 1/195). قال تعالى: }سأريكم آياتي فلا تستعجلون{ [الأنبياء/37]، }ولا تعجل بالقرآن{ [طه/114]، }وما أعجلك عن قومك{ [طه/83]، }وعجلت إليك{ [طه/84]، فذكر أن عجلته - وإن كانت مذمومة - فالذي دعا إليها أمر محمود، وهو طلب رضا الله تعالى. قال تعالى: }أتى أمر الله فلا تستعجلوه{ [النحل/1]، }ويستعجلونك بالسيئة{ [الرعد/6]، }لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة{ [النمل/46]، }ويستعجلونك بالعذاب{ [الحج/47]، }ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير{ [يونس/11]، }خلق الإنسان من عجل{ [الأنبياء/37]، قال بعضهم: من حمإ (قال اليزيدي: روي عن ابن عباس أنه قال: العجل: الطين، وأنشدوا هذا البيت:
النبع في الصخرة الصماء منبته * والنخل منبته في السهل والعجل
انظر: غريب القرآن وتفسيره ص 254)، وليس بشيء بل تنبيه على أنه لا يتعرى من ذلك، وأن ذلك أحد الأخلاق التي ركب عليها، وعلى ذلك قال: }وكان الإنسان عجولا{ [الإسراء/11]، وقوله: }من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد{ [الإسراء/18]، أي: الأعراض الدنيوية، وهبنا ما نشاء لمن نريد أن نعطيه ذلك. }عجل لنا قطنا{ [ص/16]، }فعجل لكم هذه{ [الفتح/20]، والعجالة: ما يعجل أكله كاللهنة (في المجمل: ويقال: عجلت القوم كما يقال: لهنتهم. انظر: المجمل 3/649)، وقد عجلتهم ولهنتهم، والعجلة: الإداوة الصغيرة التي يعجل بها عند الحاجة، والعجلة: خشبة معترضة على نعامة البئر، وما يحمل على الثيران، وذلك لسرعة مرها. والعجل: ولد البقرة لتصور عجلتها التي تعدم منه إذا صار ثورا. قال: }عجلا جسدا{ [الأعراف/148]، وبقرة معجل: لها عجل.