<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Wed, 17 Mar 2010 00:33:57 -0400 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://iraqchooseslife.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ العراق يختار الحياة | مقالات ]]></title>
    <link>http://www.iraqchooseslife.com/articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - www.iraqchooseslife.com</copyright>
    <pubDate>Tue, 16 Mar 2010 23:33:57 -0400</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2010 23:33:57 -0400</lastBuildDate>
    <category>مقالات</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ شجاعة واصرار وتحدي راضي شنيشل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>خروجنا من كاس خليجي الاخيرة كانت له اسباب ونتائج .. واللاسف بعض النقاد والكتاب والاعلامين شخصوا الاسباب بصورة خاطئة جدا .. وللاسف ايضا هؤلاء وجهوا اسباب الخسارة الى اللاعبين واتهموهم بخيانة الوطن وعدم رد جميل رئيس الوزراء الذي تفضل به ونسوا ان هذا التكريم ليس من جيب رئيس الوزراء وانما هو تكريم من الشعب لابنائهم المخلصين.. فالحمد لله لدينا غيارى ومخلصين من ابناء هذا الوطن.. وهؤلاء تكلموا من منظور ضيق يدل على عدم الخبرة وعدم التشخيص الجيد للحقيقة والواقع الذي جرى على الارض.. نعم انهم كانوا ضحايا صراعات لايعرف باهدافها الا الله.. ودعونا ننقاش المسالة بهدوء وتروي .. لناخذ ابسط مثل وهو زين الدين زيدان هو صانع العاب المنتخب الفرنسي وهدافه.. والكل شاهده في اكثر من مرة واكثر من مباراة ذو مستوى متدني مع العلم انه اغلى لاعب بالعالم.. فهل اتهمه ابناء شعبه بالخيانة وعدم رده لجميل رئيسه واتهموه بانه تقصد عدم الاداء الجيد في المباراة.. طبعا لا.. لان اللاعب هو بشر يمر باوقات صعبة وبنفسية قد لاتمكنه من لعب المباراة وهو مجبور بالمشاركة فيها ويبذل مابوسعه ولكن لم يوفق في هذه المباراة فما ذنبه.. لكي يهاجمه البعض.. هذا من جانب ويتفق معي الاكاديميون والمختصون في الرياضة ايضا.. اما السبب الثاني ان المنتخب كان يمر بفترة عصيبة وتتمثل بما يمر به العراق وان التجمع قبل فترة من البطولة لم يكن بالامر السهل حيث ان اغلب اللاعبين متعاقدين مع اندية خليجية وهذه الاندية ترفض انفكاك اللاعب من صفوفها قبل فترة كافية من البطولة وان تمنحه الاذن بالالتحاق قبل اسبوع او في بعض الاحيان اقل من ذلك.. والسبب في ذلك عدم وجود لجنة اولمبية قوية تفرض عقوبات وغرامات على هذه الاندية والتي تجبر لاعبيها بعدم الالتحاق الى صفوف المنتخب الوطني.. والسبب الثاني هو اضطرار اللاعبين الى التجمع بدولة مجاورة او غير مجاورة المهم غير العراق وهذا ايضا بطبعه يؤدي الى تاخير في الموافقات الادارية الخاص ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.iraqchooseslife.com/articles-action-show-id-257.htm</link>
      <pubDate>Wed, 25 Mar 2009 12:51:37 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لماذا تتجاهلون مصالح الشعب العراقي ؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>في آخر تصريح لوزير التخطيط والتعاون الأنمائي العراقي قال ان التخصيصات المالية لتوفير مفردات البطاقة التموينية والتي بلغت ستة مليارات دولار خلال العام الماضي اي عام 2008، وصفها بانها تمثل عبأ ثقيلا على الحكومة العراقية ، بعده بيوم فقط خرج علينا وزير النفط العراقي يقول إن خطة وزارته لعام 2009 تقضي برفع مستوى التصدير الى مليونين ونصف المليون برميل يوميا، فيما كان يصدر العراق ما معدله مليونين وربع المليون برميل يوميا خلال العام الماضي.هذه وغيرها من التصريحات نسمعها يوميا من اناس يفترض بهم ان يكونو العين الساهرة على راحة المواطنيين العراقيين . دعونا نلقي جميعا نظرة ثاقبة على مفرادات البطاقة التموينية والتي بحسب كلام السيد الوزير قد تمثل عبئا على الحكومة الرشيدة ، البطاقة التموينية عرفناها نحن العراقيون منذ (19) خريفا وان كانت تمثل للبعض عصبا رئيسيا في سلة غذائهم اليومي الان ان ردائتها دفعت العديد من العائلات العراقية الأستغناء عنها او بيعها في اوقات كثيرة بدءا بالطحين الذي يراه المواطن المغلوب على امره كل 5 اشهر ناهيك عن النوعية الرديئة والشاي الرديء ايضا والزيوت والدهون وغيرها من مفردات البطاقة التموينية التي يحلم المواطن العراقي ان يتسلمها كاملة شهريا على اية حال ، قبل سنتين سمعنا اصوات تعالت حول توزيع مبالغ نقدية للمواطنين عوضا عن تلك المواد التي لم توزع،وقلنا حسبنا الله ونعم الوكيل بعده سمعنا اصوات تعالت تطالب بالغاء البطاقة التموينية ، كل يوم نسمع خبر حتى بات المواطن العراقي في حيره من امره ، طيب قد يتسائل القاريء الكريم إذا كانت الحكومة الرشيدة وعلى لسان وزيرالتخطيط لاتستطيع توفير مستلزمات البطاقة التموينية ولا تسطيع الأستنهاض بالواقع المتردي للبنية التحية التي دمرت ولاتسطيع توفير فرص العمل للعاطلين عن العمل لاتستطيع اعالة اسر الشهداء ولارعاية الأرامل ولا تستطيع توفير مولدات لتوفير الطاقة الكهربائية ولا تستطيع تأمين المياه الصالحة  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.iraqchooseslife.com/articles-action-show-id-256.htm</link>
      <pubDate>Sat, 28 Feb 2009 13:44:07 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ البرزاني! قنبلة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>لم تكن زيارة مسعود البرزاني رئيس اقليم كردستان إلى واشنطن اعتيادية، في توقيتها ومضمونها، كانت زيارة استثنائية، حيث تزامنت مع ذروة السجال بين  حكومة المنطقة الخضراء  والادارة الامريكية، بشأن الاتفاقية الامنية المزمعة التي تشرع بقاء قوات الاحتلال في العراق، وتعثر التوقيع عليها حتى الان بسبب  تمنع  الحكومة العراقية، ومحاولتها تعديل بعض بنود الاتفاقية وخاصة تلك المتعلقة ب سيادة العراق  وحصانة الجنود الاميركيين وقواعد تواجدهم !وما هو مسموح ادخاله إلى هذه القواعد من اسلحة !.

ومن هنا يمكن النظر إلى تصريحات البرزاني في واشنطن التي أعلن فيها ترحيبه باقامة قواعد عسكرية امريكية في كردستان اذا فشل التوقيع على الاتفاقية الامنية بين واشنطن وبغداد، وببساطة يمكن ربط هذه  القنبلة  التي قذفها برزاني في وجه حكومة المنطقة الخضراء، بتهديد الادارة الامريكية، بوقف المساعدات الاقتصادية والدعم العسكري لحكومة بغداد، وعدم الدفاع عن حدود العراق!، وهذه من سخريات القدر!.. قوات غازية احتلت بلدا تدعي انها تقوم بحماية حدوده، حتى الحماية التي توفرها قوات الاحتلال للمسؤولين العراقيين هددت واشنطن بوقفها! وهذه مفارقة كوميدية اخرى، فاذا كانت الحماية الشخصية للمسؤولين العراقيين، تتولاها قوات الاحتلال فان حديث هؤلاء المسؤولين عن السيادة يبدو غريبا ومثيرا للسخرية!.

ترحيب برزاني باقامة قواعد امريكية في كردستان وتهديدات واشنطن لبغداد لاشك انها تشكل ضغطا عنيفا على حكومة المنطقة الخضراء يصعب عليها تحمله، يضاف إلى ضغط حليف استراتيجي، وهو النظام الايراني الذي يدين حكام العراق الجدد بالولاء له، ولا يخفى ان طهران التي كانت  المنتصر الوحيد  من الاحتلال الامريكي للعراق، تتمتع بنفوذ طاغ سياسي واستخباري وطائفي في هذا البلد يمكنها من اللعب بالورقة العراقية في اطار المواجهة مع واشنطن، التي عنوانها الرئيسي الملف النووي الايراني، لكن من الواضح ان تمنع حكومة المنطقة يعود بالدرجة الاس ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.iraqchooseslife.com/articles-action-show-id-255.htm</link>
      <pubDate>Tue, 11 Nov 2008 13:16:09 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بأيادي العرب إهانة العراقيين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>اينما ذهب العراقي ، تلاحقه الاتهامات والمعاملة السيئة ، فالدول العربية التي يفترض أن تفتح له أبوابها مراعاة للظرف الاستثنائي الذي يمر به العراق والعراقيون تحاربه وتذله على حدودها ، هناك من يمنع دخوله نهائيا ، يا لعجائب الدنيا واهوالها ، والذين يسمحون بدخول العراقيين ، هما دولتان ، تمارسان مختلف أساليب التشدد الغريب العجيب ، التي لا تليق بأبناء العراق النشامى على الإطلاق ، وبالنتيجة تريد هذه الإجراءات اجبار العراقيين على الذهاب إلى ايران تمثل ايران الخيار الافضل .

اذ تفتح مخابراتها واجهزتها الأمنية الأخرى ، بما فيها استخبارات فيلق القدس ، حدودها وابوابها لكل من يدخلها من العراقيين ، في الوقت الذي تمارس فيه معظم الدول العربية مختلف اساليب التعسف بحق ابناء الرافدين ، الذين فتحوا ابوابهم مشرعة كريمة لكل العرب طوال عقود طويلة ، ويبدو ان ما يجري من اهانة واذلال واحتقار للعراقيين في حدود هذه الدول ومطاراتها ، هو عقوبة لكل هذا الكرم والأصالة العراقية العروبية الزاخرة بالشهامة والاباء ، في حين تستقبل دول العرب الذين جاء بهم المحتل الأميركي ونصبهم في العراق بكل بهاء وتفاخر ، وتقدم لهم الورود والحلوى والريحان ، وتفتح سفاراتها في مدينة الاحتلال الأميركي (المنطقة الخضراء) ، وتعمق علاقاتها معهم .

لكن التعامل مع الأصلاء من العراقيين النجباء ، يختلف تماما. فهذه اجهزة الحدود في دولة عربية تمارس الإهانة والضرب للعراقي القادم إليها ، ويشمل ذلك الذي لا يعجب المسؤول القائم على الحدود ومخطط اخر سنأتي على ذكره ، وانا اقول ، إن هذا لا يمكن ان يحصل بدون توجيهات مركزية من الأجهزة الأمنية القائمة على الأمر ، لأن الموضوع يحتاج إلى اجابة على سؤال محدد يقول، بماذا يفكر العراقي ، الذي يتعرض للإهانة والضرب والاعتداء بدون اي مبرر ، ونقول للتاريخ ، قد تكون ممارسات هذه الأجهزة الأمنية بحق العراقيين بدون علم رئيس الدولة ، وبالمناسبة تشهد الحدود مع بعض الدول العر ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.iraqchooseslife.com/articles-action-show-id-254.htm</link>
      <pubDate>Tue, 11 Nov 2008 13:14:31 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تقسيم وتشطير العراق؟ فات أوان لجم مؤامرات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>للمرء أن يتوقع أن نوري المالكي ، رئيس وزراء العراق ، سيضيق ذرعاً في لحظة ما من اللا مركزية والمحاصصة الزائدة ، خاصة بعد أن قاد هذان الشعاران إلى التمادي بتوظيفهما على نحو أناني وفئوي محدود ، الأمر الذي أدى تلقائياً إلى الاصطدام بالحكومة المركزية ببغداد. إن العراقيين وبعد عشرات السنين من الحكم الشمولي الطائفي العائلي قد سئموا من المركزية المفرطة المبالغ بها درجة تدخل الدولة في كل شأن ، ابتداءً بما يرتدي الناس من ملابس وانتهاءً بوزن الموظفين وقياس ارتفاع كروشهم ، مروراً بالقضايا المهمة. 

هذا السأم بل ، القرف ، قد قاد بدوره إلى ردة فعل قوية أدت إلى نوع من التحسس المفرط ضد كل سلطة تحاول التدخل أو أن تفرض نفسها أو أن توحي بذلك "من الأعلى". وهكذا أخذ الجمهور يتشبث بشعارات الحرية والديمقراطية كمضادات لكل ما يوحي بالمركزية. 

وقد تماشت الحكومات التي قامت بعد إسقاط النظام السابق عام 2003 مع هذا التيار الجارف باعتبارها قد جاءت ضد الدكتاتورية والتوتاليتارية ، ولكن على مضض، خاصة بعد أن أخذ اللا مركزيون ودعاة المحاصصة والأقاليم يتجاوزون حدود المعقول والمقبول حد المطالبة بأقاليم منفصلة (عملياً) عن المركز، أقاليم لها حقوق إنشاء جيوش واستثمار الموارد الطبيعية كالنفط بشكل مستقل عن بغداد ولها حقوق تمثيل نفسها دولياً. 

وللأسف فإن الإدارة الأميركية (وهذا يؤخذ على الرئيس بوش شخصياً) لم تضع حداً أو تقدم تحذيراً من نوع ما ضد التمادي في التمدد تحت غطاء اللا مركزية الدافئ، الأمر الذي أدى إلى تحول الشعار المغري واللطيف، غير المؤذي إلى أداة راحت تهدد الوحدة السياسية والجغرافية للدولة العراقية، كما يحدث اليوم على نحو ملفت في تسارعه. 

لذا جاءت ملاحظة رئيس الوزراء نوري المالكي بعد مقاساة ومعاناة واضحة المعالم من مضايقته ومحاولة اقتسام السلطة ومصادرة حقوق صناعة القرار التنفيذي التي كان يفترض أن تحصر ببغداد فقط. إن هذا موضوع حساس، وللمالكي كل مبررات الا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.iraqchooseslife.com/articles-action-show-id-253.htm</link>
      <pubDate>Tue, 11 Nov 2008 13:13:04 -0500</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>