خريطة الموقع
الجمعة 5 ديسمبر 2008م

خلفيات رائعة للجوال 271  «^»  خلفيات رائعة للجوال 270  «^»  خلفيات رائعة للجوال 269  «^»  خلفيات رائعة للجوال 268  «^»  خلفيات رائعة للجوال 267  «^»  خلفيات رائعة للجوال 266  «^»  خلفيات رائعة للجوال 265  «^»  خلفيات رائعة للجوال 264  «^»  خلفيات رائعة للجوال 263  «^»  خلفيات رائعة للجوال 262 جديد الجوال
يسعى جيش المهدى الى السلطة فى العراق عند انسحاب القوات الامريكية  «^»   لص يقتحم منزلاً ليشحن هاتفه المحمول  «^»  الآباء يكذبون على أبنائهم أثناء تربيتهم 3000 مرة !  «^»  عجوز بريطاني ينجب 9 أطفال من ابنتيه  «^»  أصحاب الحيوانات الأليفة أكثر عرضة للاكتئاب  «^»  حوت صغير يلجأ إلى يخت ظنًا أنه أمه  «^»  مترجم عراقي يعود إلى وطنه بدلا من تطليق إحدى زوجتيه  «^»  ليبيا تعرض أكبر مصحف شريف في العالم  «^»   هرب من الشرطة إلي الموت غرقا  «^»  عروسان أمضيا ليلة الزفاف في السجن جديد الأخبار
يمين الله  «^»  يا الناطر  «^»  ثمن الخيانه  «^»  إنت وأنا  «^»  بالأصول  «^»  على نار  «^»  زي الحلم  «^»  ما بحبش حد  «^»  ولا تصدق  «^»  مش معقوله جديد الأغاني
بطاقات ورود و أزهار 21  «^»  بطاقات ورود و أزهار 20  «^»  بطاقات ورود و أزهار 19  «^»  بطاقات ورود و أزهار 18  «^»  بطاقات ورود و أزهار 17  «^»  بطاقات ورود و أزهار 16  «^»  بطاقات ورود و أزهار 15  «^»  بطاقات ورود و أزهار 14  «^»  بطاقات ورود و أزهار 13  «^»  بطاقات ورود و أزهار 12 جديد البطاقات
البرزاني! قنبلة  «^»  بأيادي العرب إهانة العراقيين  «^»  تقسيم وتشطير العراق؟ فات أوان لجم مؤامرات  «^»  المالكي لا تعارضوا  «^»  الاتفاقية العراقية الاميركية لعبة المصالح  «^»  الاختبار الأول هو العراق لأوباما  «^»  جواد الشكرجي .. رجاءا لا تهبط من اعالي الفردوس  «^»  وزير النصف كيلو عدس  «^»  حرب الاسمنت والكهرباء في العراق  «^»  "رنكو" في وزارة التربية العراقية جديد المقالات
صور اطفال 165  «^»  صور اطفال 164  «^»  صور اطفال 163  «^»  صور اطفال 162  «^»  صور اطفال 161  «^»  صور اطفال 160  «^»  صور اطفال 159  «^»  صور اطفال 158  «^»  صور اطفال 157  «^»  صور اطفال 156 جديد الصور
باسم العلي - اوكف يازمن  «^»  باسم العلي - مشتاقلك موت  «^»  باسم العلي - الدكتور  «^»  حسام الرسام ابنك ياعراق  «^»  حاتم وقصي العراقي يا وطنا يا عراق  «^»  شفت ياعراق (11 نخله)حاتم العراقي + قصي  «^»  حاتم العراقي قصي حاتم العراقي اغنية راجعين  «^»  موال عراقي يحكي عن حال العراق  «^»  احمد السلطان - حبيبي انساني  «^»  احمد السلطان - حبيبي اني مشتاق جديد الفيديو

منتديات العراق يختار الحياة


الأخبار
أخبار سياسية
أخبار سياسية عربية
الدكتور عادل عبد المهدي : متفائلون بالمستقبل وندعو المستثمرين العرب للعمل في المناطق الآمنة





































الدكتور عادل عبد المهدي : متفائلون بالمستقبل وندعو المستثمرين العرب للعمل في المناطق الآمنة

الدكتور عادل عبد المهدي : متفائلون بالمستقبل وندعو المستثمرين العرب للعمل في المناطق الآمنة

الدكتور عادل عبد المهدي : متفائلون بالمستقبل وندعو المستثمرين العرب للعمل في المناطق الآمنة

شدد نائب رئيس الجمهورية العراقي الدكتور عادل عبد المهدي على أهمية الأمن كضرورة سياسية لنهضة البلاد، معتبرا أن دائرة الأمن تتوسع حاليا ودائرة العنف تتقلص. وأعرب عن تفاؤله بالمستقبل، داعيا المستثمرين المصريين والعرب للعمل في المناطق الآمنة بالعراق.
وقال الدكتور عبد المهدي، في مقابلة خاصة أجرتها معه ( أصوات العراق) في القاهرة، على هامش مؤتمر عن الإستثمار في العراق يرعاه مع رئيس الوزراء المصري، إن "التداعيات الأمنية الحاصلة في البلاد حاليا لابد منها، بعد التحول الجذري الذي حصل في العراق" خلال السنوات الماضية، عقب تغيير النظام السابق برئاسة صدام حسين في العام (2003).

وأردف نائب رئيس الجمهورية قائلا "لكن الدولة العراقية الآن تؤكد سياستها، وتبني نفسها بنفسها. ونحن متفائلون كثيرا بالمستقبل والمرحلة المقبلة."

وردا على سؤال حول الضمانات الأمنية التي يقدمها العراق للمستثمر العربي أو الأجنبي، قال عبد المهدي "هناك اليوم مناطق في العراق أصبحت آمنة. ليس كل المناطق تحتاج إلى آمان مباشر، وهناك أفكار بأن تتوافر حمايات إما عراقية ذات مستوى عالٍ، أو ذاتية تأتي مع الشركة القادمة." وأضاف "على كل حال، الأمان في العراق اليوم تقدم كثيرا بخلاف العام الماضي. ونتوقع أن نشهد استثمارات تأتي إلى البلاد هذا العام."

واعتبر نائب الرئيس العراقي أن "الإستثمار، بحد ذاته، هو سياسة تحقيق الأمل. والإقتصاد نفسه هو سياسة أمنية، وفقدان الأمن هو فقدان الإستثمار ووجود بطالة لعدد كبير من الشباب. وكل هذا لا يساعد على الأمن."
وأعرب عبد المهدي عن اعتقاده بأن الطاقات في العراق "كبيرة ومتوفرة، وهناك عناصر لكل عملية الإستثمار. لكن يجب جمعها."

وأجاب عن سؤال حول أسباب التركيز على مصر لعرض الإستثمارات في العراق، قائلا " اخترنا القاهرة لعوامل عديدة، أولها: الخروج من دائرة سابقة كنا محصورين فيها، مثل التوجه إلى دبي وعمان، مع الإقرار بأهمية تلك المواقع." وأردف الدكتور عبد المهدي "نحاول أن نقيم مؤتمرات (للمستثمرين) في بغداد، لكن القاهرة بالنسبة لنا عزيزة ومهمة، وفيها إمكانات وزخم كبيرين." ويدل تشكيل الوفد الضخم الذي يشارك به العراق على الأهمية التي يوليها لمؤتمر القاهرة، حيث يتألف الوفد من (630) شخصية، منها (130) شخصية رسمية، وما يزيد علي (500) من رجال الأعمال والمستثمرين وخبراء المال والإقتصاد.

وقال نائب الرئيس العراقي "في اللقاء الذي جمعنا بالرئيس المصري حسني مبارك، في العام الماضي، تناولنا بالحديث ظروف وامكانات الإستثمار في العراق. وهذا جزء من تنفيذ بعض التعهدات، بأن ننفتح على الإخوة في مصر.. وينفتحون على العراق."

وأضاف " الأمر الآخر أن هذا المؤتمر يجمع رجال الأعمال العراقيين بالمسؤولين والمستثمرين المصريين، سواء في القطاع العام أو الخاص، وكل هذه العوامل نحاول أن نجمعها سوية لكي تلتقي الإرادات وتلتقي المشاريع وتلتقي الأفكار، لنصل إلى نتيجة معينة في مجال الإعمار والإستثمار."

ويضم الوفد العراقي إلى المؤتمر مسؤولون وشخصيات رسمية بارزة، ففضلا عن نائب رئيس الجمهورية يشارك كل من وزراء: المالية والصناعة والزراعة، ومحافظ البنك المركزي، ومحافظي كل المحافظات العراقية. كما يضم الوفد عددا ضخما من رجال الأعمال والمستثمرين ورؤساء الجامعات العراقية، فضلا عن خبراء اقتصاديين ومصرفيين وماليين. ومن الجانب المصري، يحضر المؤتمر حوالي (200) شخص، منهم مسؤولون ورجال أعمال ومستثمرون.

وكشف عادل عبد المهدي أنه تباحث مع السفير الأمريكي في العراق رايان كروكر، في آخر لقاء جمعهما في بغداد مؤخرا، عن "ضرورة دعم الإقتصاد، وخصوصا القطاع الزراعي في العراق، والبحث عن أفضل الفرص لتوفير بيئة إستثمارية، سواء عبر الوحدات الاقتصادية الحكومية أو الخاصة."

وحول التعاطي مع التداعيات الأخيرة لبعض الكتل السياسية التي كانت مشاركة في الحكومة العراقية الحالية ثم إنسحبت منها، كجبهة التوافق والتيار الصدري، قال عبد المهدي " الديمقراطية هي التعددية في الآراء، ولا يوجد انقسام تناحري مع كتلة سياسية معينة، بل يوجد موقف حاد ممن يرفع السلاح في الشارع." وأضاف عبد المهدي " الفارق هو في تعامل الحكومة فيما تعتبره عملا خارج القانون، وبين ما تعتبره آراء واجتهادات وتعدديات في داخل المظلة السياسية."

وحول ما وصلت إليه الاتفاقية طويلة الأمد بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية، قال نائب رئيس الجمهورية "هناك مفاوضات جارية بهذا الشأن، وكان يجب أن نوقع اتفاقا منذ شباط / فبراير من العام (2004)، لأنه لا يمكن وجود قوات بأي شكل بدون ضوابط لحركتها." وأضاف "حدث تلكؤ، وقتها، من الجانب الأمريكي ولم نتوصل إلى اتفاق. لكن العراق مصمم الآن على أن يمضي قدما في ضبط حركة القوات الأمريكية في البلاد، والوصول إلى اتفاق بهذا الشأن. بغض النظر عن المدة التي ستبقى فيها تلك القوات في العراق."

تم إضافته يوم الجمعة 16/05/2008 م - الموافق 11-5-1429 هـ الساعة 1:10 مساءً
شوهد 95 مرة - تم إرسالة 0 مرة

 
اضف تقييمك

التقييم: 5.61/10 (13 صوت)


اضغط هنا للعودة للصفحة السابقة
القائمة الرئيسية




اقسام المنتدى


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2007-2008 iraqchooseslife.com - All rights reserved
ميثم مدير عام شبكة العراق يختار الحياة موبايل 07901497552
Text Ads -  Page Rank - Rent - Site Map - Add -Arabization v7.3 - Download Center programs - get traffic details Alexa

الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الأغاني | خريطة الموقع | دليل المواقع | المنتديات | الرئيسية