مايقول ويفعل من أتاه أمر يسره أو يكرهه كان رسول الله عليه وسلم إذا أتاه امر ه قال :الحمد لله الذي بمعمته تتم الصالحات و إذا أتاه أمر يكرهه قال : الحمد ببه على كل حال
زعم
- الزعم: حكاية قول يكون مظنة للكذب، ولهذا جاء في القرآن في كل موضع ذم القائلون به، نحو: }زعم الذين كفروا{ [التغابن/7]، }بل زعمتم{ [الكهف/48]، }كنتم تزعمون{ [الأنعام/22]، }زعمتم من دونه{ [الإسراء/ 56]، وقيل للضمان بالقول والرئاسة: زعامة، فقيل للمتكفل والرئيس: زعيم، للاعتقاد في قوليهما أنهما مظنة للكذب. قال: }وأنا به زعيم{ [يوسف/ 72]، }أيهم بذلك زعيم{ [القلم/40]، إما من الزعامة أي: الكفالة, أو من الزعم بالقول.