خريطة الموقع
الخميس 21 أغسطس 2008م

خلفيات رائعة للجوال 271  «^»  خلفيات رائعة للجوال 270  «^»  خلفيات رائعة للجوال 269  «^»  خلفيات رائعة للجوال 268  «^»  خلفيات رائعة للجوال 267  «^»  خلفيات رائعة للجوال 266  «^»  خلفيات رائعة للجوال 265  «^»  خلفيات رائعة للجوال 264  «^»  خلفيات رائعة للجوال 263  «^»  خلفيات رائعة للجوال 262 جديد الجوال
أمريكية تنهال على خطيبها ضربًا في حفل الزفاف  «^»  انتقاما من الزبون.. طباخ يضع كمية من الشعر في الطعام  «^»   لص يقلص فترة سجنه مقابل الإفصاح عن أسرار نجاحه في السرقة  «^»  بيع طابع أسترالي قديم يعود لعام 1913 بـ 29 ألف دولار  «^»  الفئران طبق جديد فى الفنادق الهندية !  «^»  لحم الكنجارو يحد من ظاهرة الاحتباس الحرارى  «^»   البريطانيون يهدرون أوقاتهم في "القيل والقال"  «^»  رسالة sms تنتهي برصاصة  «^»  فشل في الحب .. فحبس نفسه 9 سنوات داخل الخزانة !  «^»  كلبة تحرس جثة صاحبها ستة أسابيع جديد الأخبار
نسم علينا الهوى حفلة 1  «^»  لو تعرفوه حفلة 1  «^»  كل يوم في عمري حفلة 1  «^»  كرمالك حفلة 1  «^»  عايشالك حفلة 1  «^»  خطرنا على بالو حفلة 1  «^»  خذ بالك عليا حفلة 1  «^»  بستناك حفلة 1  «^»  بتمون حفلة 1  «^»  ايامي بيك حفلة جديد الأغاني
بطاقات ورود و أزهار 21  «^»  بطاقات ورود و أزهار 20  «^»  بطاقات ورود و أزهار 19  «^»  بطاقات ورود و أزهار 18  «^»  بطاقات ورود و أزهار 17  «^»  بطاقات ورود و أزهار 16  «^»  بطاقات ورود و أزهار 15  «^»  بطاقات ورود و أزهار 14  «^»  بطاقات ورود و أزهار 13  «^»  بطاقات ورود و أزهار 12 جديد البطاقات
حرب الاسمنت والكهرباء في العراق  «^»  "رنكو" في وزارة التربية العراقية  «^»  منذ أواخر التسعينات و حتى يومنا هذا  «^»  الشعور القاتل بالخسارة سيكمل اللوحة الزرقاوية لجيش المهدي  «^»  محاضرة للدكتور وليد سعيد البياتي من سلسلة المحاضرات التشريعية  «^»  من خرق الاتفاق إلى تحقيق الأهداف  «^»  فتاح الشيخ تاريخ اسود وحاضر متذبذب  «^»  الاحتلال الامريكي - الايراني والشعب العراقي  «^»  تهاون غير معلن  «^»  في ذكرى عودة بدر العراق يا هلالا لما أستتم كمالا جديد المقالات
صور اطفال 165  «^»  صور اطفال 164  «^»  صور اطفال 163  «^»  صور اطفال 162  «^»  صور اطفال 161  «^»  صور اطفال 160  «^»  صور اطفال 159  «^»  صور اطفال 158  «^»  صور اطفال 157  «^»  صور اطفال 156 جديد الصور
باسم العلي - اوكف يازمن  «^»  باسم العلي - مشتاقلك موت  «^»  باسم العلي - الدكتور  «^»  حسام الرسام ابنك ياعراق  «^»  حاتم وقصي العراقي يا وطنا يا عراق  «^»  شفت ياعراق (11 نخله)حاتم العراقي + قصي  «^»  حاتم العراقي قصي حاتم العراقي اغنية راجعين  «^»  موال عراقي يحكي عن حال العراق  «^»  احمد السلطان - حبيبي انساني  «^»  احمد السلطان - حبيبي اني مشتاق جديد الفيديو


المقالات
المقالات
منذ أواخر التسعينات و حتى يومنا هذا

الدكتور : خزعل فارس الجابري























منذ أواخر التسعينات و حتى يومنا هذا لا يكاد أي خطاب صدري سياسي أو ديني أو اجتماعي و حديث الصدريين في مجالسهم و حلقاتهم الخاصة يخلو من ترديد تلك الثنائية التي ابتدعها و للأسف المرحوم السيد محمد صادق الصدر و مهما حاولنا حسن الظن بدوافع وضع تلك القسمة فإن الشيء المفروغ منه أنها أسهمت في تقسيم الحوزة العلمية و فضلائها و أتباعها و المؤيدين لها و سائر الفئات المتدينة و غير المتدينة في المجتمع و أصبح وصف الصامتة أشبه باللقب النبزي للمرجعيات الدينية التي لا تشاطر الصدريين أو لا تتغنى بأمجاد و فتوحات الولي المقدس . و بالقدر الذي تحمله تلك التسمية من حط لمكانة المرجعية و النيل الواضح منها فإن الأحداث و المعطيات و التجارب أثبتت أن هذا " الصمت " لهو من أسمى صفات و فضائل المرجعية لأنه صمت في مكانه و زمانه و يتم تجاه قضايا بعينها حيث يكون فيها الكلام هو الشيء الوحيد الذي يراه العالم الرباني مشروعا و ملزما به . ولو تتبع المتتبع و المعني مواقف المرجعية و ما قالته و أعلنته لوجده في القضايا الضرورية الملحة فلا يصدر بيان أو خطاب أو تتم الإجابة على استفتاء إلا حين يكون لهذا البيان و ذلك الخطاب و تلك الإجابة دور إيجابي في مجمل القضايا التي تكون موضوعا لكلام المرجع و لعلنا نقصد هنا مرجعية السيد علي السيستاني و بشكل عام مرجعياتنا الأخرى المؤثرة و ذات الكلمة و الثقل . إن المرجعية بفطنتها و حكمتها و شعورها بالمسئولية لا تلقي الكلام جزافا و لا تكثر منه فالزيادة في عرقها كالنقيصة و ليس كل قضية صالحة للحديث عنها . لهذا وجدنا المرجعية الشيعية لم تصمت في موضع يوجب عليها النطق بالحق و لم تنطق في موضع يوجب الحق فيه أن تصمت ، و الصمت و النطق كلاهما كغيرهما من المفاهيم و القضايا التي تحكمها النسبية تبعا للظرف و المصلحة و شرعية الفعل و القول . من هنا لن يكون الصمت عيبا بل هو فضيلة من الفضائل تماما كالحديث و الكلام ليس كله مما هو فاضل و حسن بل قد يحسن في مقام و يقبح في مقام . و هذا الفهم و الموضوعية لم يأخذه مقسمو المراجع إلى صامتين و ناطقين بل تشبثوا بطبيعة تجربة مرت لها ما لها و عليها ما عليها .
دفعني للحديث عن هذه القضية رغم شعورنا بالمرارة حين نعرض لها ما جاء من تصريحات الناطق الرسمي باسم الصدريين صلاح العبيدي و التي ادعى فيها أن كافة المراجع لا تقبل بحل جيش المهدي بل و لا ترضى بنزع أسلحته كما انه ادعى ادعاء غريبا جاء فيه : إن مقتدى الصدر لا يقرر شيئا إلا بعد الرجوع فيه إلى المراجع و أخذ رأيهم ! بالطبع لم يكن هذا هو التصريح الأول من نوعه فقد سبقته عشرات التصريحات كان للعبيدي جزء منها و كلها ادعت ما ادعاءه هذا الرجل . و هنا قد يتساءل البعض كيف يتسنى لهؤلاء إطلاق ادعاءات مفضوحة و الإصرار على كذب أصلع كما يقال ؟ ألا يخشون أن تكذبهم المرجعيات و عندها يبدون في وضع بائس للغاية ؟ جزء من الإجابة يبدأ بسؤال آخر هو : هل أصدرت المرجعية يوما بيانا أوضحت فيه زيف هذه المدعيات و تقويلها أقوالا لم تقلها قط ؟؟ لا شك أن الجواب هو أن المرجعية لم تقدم على شيء من ذلك و اعني به إصدار بيان يعقب على هذه الأقوال المعروفة مسبقا بأنها تلفيقات و تزييف للحقائق و بعيدة عن الواقع بعد السماء عن الأرض فتعمد فيه المرجعية إلى تكذيب تصريحات الصدريين و إعلان أنها ليست راغبة في عدم حل المليشيات كيف وهي تدعو ليل نهار إلى حصر السلاح بيد الدولة حسب و عدم شرعية أي طرف مسلح يحاول أن يقيم له كيانا داخل كيان الدولة و يتمرد على القانون بقانون خاص يختلقه لنفسه و يأخذ بمحاكمة الناس بموجبه ..
أجل لم يصدر من المرجعية بيان كهذا و لم تقدم يوما على التعقيب على تصريحات القيادة الصدرية و أتباعها كما نعتقد أنها لن تفعل ذلك مستقبلا إلا إذا اقتضت المصلحة العامة و تبدلت الظروف و رفعت العوائق التي تمنع من اتخاذ الموقف الصارم و المعلن بحيث لا يقود إلى سلبيات مؤثرة . و ما ذلك إلا صمتا في الحق فهي واعية تمام الوعي إلى حقيقة أن تكذيب تلك الأقوال سيقود إلى ما هو سلبي فليس من شيمة المرجعية و لا طبيعتها أن تزرع يوما بذرة خلاف بين اثنين من الناس فيكف و هي أمام مشكلة اسمها الصدر و أتباعه وهي تدرك أن هؤلاء نفر من أنصاف المتعلمين بل قد يكون هذا الوصف غير دقيق فالأغلبية منهم ذوو جهل كامل و مطبق و ما هم إلا أوباش خلفتها ثقافة البعث المقيت ، إنهم ثلة من الشباب النزق الذي يصعب التفاهم معه بغير اللغة التي يفهمونها . لا تريد المرجعية الرد على هذه الاختلاقات و الأكاذيب لأنها إن أقدمت على ذلك أهدت للزمر الخارجة عن القانون خدمة جليلة في الإمعان بتمزيق المجتمع و زرع بذور الخلاف و الشقاق وهي بالتالي ستكون طرفا في سجال و مهاترة إعلامية تربأ بنفسها عن الخوض فيها . لا تفكر المرجعية الرشيدة بعقلية الولي المقدس الذي لم تترك ثنائياته سوى حشد وافر من الخلافات و حالات التمزق التي أوهنت الصف و أتاحت المجال لأعداء العراق من أن تكون لهم يد في التلاعب بمصير البلد . سيبقى الصدريون يرددون هذه الأقوال التي لا حظ لها من واقع و لا من حقيقة لعلمهم أن المراجع لن يخرجوا عن التزاماتهم الشرعية و الأخلاقية في عدم الدخول بأية قضية تشم منها رائحة الخلاف وهي تدرك تماما طبيعة ما سيقوله الصدريون و ما يشنونه من حملة شرسة لو قامت بتكذيبهم على رؤوس الأشهاد حيث سيتهمونها بالعمالة للمحتل و الارتباط بأطراف خارجية و هلم جرا ، و ليست هذه التهم بنفسها مما تحذره المراجع الشيعية المعروفة بحكمتها و بعد نظرها و حصافتها بل ما ستؤدي إليه من احتقانات و خلافات على صعيد الأتباع و هي حريصة كل الحرص على أن يتعايش الجميع في جو من المودة و الأخوة و الاحترام و هي أحرص ما يكون على سيادة النظام العام و فرض الدولة لسلطتها و قانونها وهذا ما رددته مرارا و تكرارا . و أخيرا أدعو صلاح العبيدي و غيره من المتقولين أن يراجعوا مفاهيمهم التي تعفنت في عقولهم و أن يهضموا قضية بديهية تقول إن الصمت في الحق خير من النطق بالباطل و لينصفوا بعدها المرجعية في أقوالهم و تقسيماتهم التي ما أنزل الله بها من سلطان .
الدكتور : خزعل فارس الجابري

نشر بتاريخ 19-05-2008  


أضف تقييمك

التقييم: 4.02/10 (77 صوت)


اضغط هنا للعودة للصفحة السابقة

 

القائمة الرئيسية




Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2007-2008 iraqchooseslife.com - All rights reserved
Text ads soon  Page Rank
 
Msn bot last visit powered by MyPagerank.Net Yahoo bot last visit powered by MyPagerank.Net site map

الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الأغاني | خريطة الموقع | دليل المواقع | المنتديات | الرئيسية