خريطة الموقع
 
الثلاثاء 16 مارس 2010م

خلفيات منوعة 320×240 608  «^»  خلفيات منوعة 320×240 607  «^»  خلفيات منوعة 320×240 606  «^»  خلفيات منوعة 320×240 605  «^»  خلفيات منوعة 320×240 604  «^»  خلفيات منوعة 320×240 603  «^»  خلفيات منوعة 320×240 602  «^»  خلفيات منوعة 320×240 601  «^»  خلفيات منوعة 320×240 600  «^»  خلفيات منوعة 320×240 599 جديد الجوال
في الخطة الامنية الموضوعة لحماية الزائرين الطيران العراقي والامريكي يشارك   «^»  في واشنطن نائب رئيس الجمهورية يلتقي رئيس الامريكي ونائبه  «^»  كيف تسعدين زوجك  «^»  عبارات لا تلفظيها أمام خطيبك  «^»  طبق التبولة...سهل التحضير  «^»  بشره بيضاء وساطعه جداً جداً  «^»  ادخلي بكل ثقة!! هديتي لكِ ملف للعناية بالبشرة  «^»  نصيحة للرجال .. ودع العزوبية تعش طويلا   «^»   بـ 68 ألف دولار خط تليفون محمول  «^»  الضحك المتواصل آخر صيحات التخلص من الوزن جديد الأخبار
مات حبك  «^»  شربكني  «^»  مو قادر احب  «^»  طمني  «^»  بسيطة  «^»  ونيت  «^»  روحة بلا رده  «^»  مصيبة  «^»  راجع لهم  «^»  وين راح جديد الأغاني
بطاقات ورود و أزهار 21  «^»  بطاقات ورود و أزهار 20  «^»  بطاقات ورود و أزهار 19  «^»  بطاقات ورود و أزهار 18  «^»  بطاقات ورود و أزهار 17  «^»  بطاقات ورود و أزهار 16  «^»  بطاقات ورود و أزهار 15  «^»  بطاقات ورود و أزهار 14  «^»  بطاقات ورود و أزهار 13  «^»  بطاقات ورود و أزهار 12 جديد البطاقات
شجاعة واصرار وتحدي راضي شنيشل  «^»  لماذا تتجاهلون مصالح الشعب العراقي ؟  «^»  البرزاني! قنبلة  «^»  بأيادي العرب إهانة العراقيين  «^»  تقسيم وتشطير العراق؟ فات أوان لجم مؤامرات  «^»  المالكي لا تعارضوا  «^»  الاتفاقية العراقية الاميركية لعبة المصالح  «^»  الاختبار الأول هو العراق لأوباما  «^»  جواد الشكرجي .. رجاءا لا تهبط من اعالي الفردوس  «^»  وزير النصف كيلو عدس جديد المقالات
صورة حيوان 623  «^»  صورة حيوان 622  «^»  صورة حيوان 621  «^»  صورة حيوان 620  «^»  صورة حيوان 619  «^»  صورة حيوان 618  «^»  صورة حيوان 617  «^»  صورة حيوان 616  «^»  صورة حيوان 615  «^»  صورة حيوان 614 جديد الصور
باسم العلي - اوكف يازمن  «^»  باسم العلي - مشتاقلك موت  «^»  باسم العلي - الدكتور  «^»  حسام الرسام ابنك ياعراق  «^»  حاتم وقصي العراقي يا وطنا يا عراق  «^»  شفت ياعراق (11 نخله)حاتم العراقي + قصي  «^»  حاتم العراقي قصي حاتم العراقي اغنية راجعين  «^»  موال عراقي يحكي عن حال العراق  «^»  احمد السلطان - حبيبي انساني  «^»  احمد السلطان - حبيبي اني مشتاق جديد الفيديو

المقالات
المقالات
مسرحية : هزيمة مقتدى !!

جاسم الرصيف


























... مسرحية : هزيمة مقتدى !!
جاسم الرصيف

كلّما نظرت الى صورة القائد ( مقتدى الصدر ) تذكّرت ان المطربة العربية المعمّرة ( صباح ) ، طال عمرها ، وعقبا لزواجها الثاني بعد المائة ، كانت قد أتحفتنا قبل عقود بأغنية مستهلها : ( دخل عيونك حاكينا !! ولوماعيونك ماجينا !! ) ، ودام ظلّها على منبريات من نسخوها تكريما لعيني ( الحبيب ) اللتين تستحقان المجئ رغم الظروف الأمنية السيئة !! .

+ + +

بعد سنة من الاحتلال تقريبا ، وفي خضم الفوضى الخلاّقة التي صدرتها الحاجّة المدرّعة المخوّذة سمراء البيت الأبيض وبيوتات ( العرب أوطاني من الشام لتطوان ) وولي أمرها نبي الأكاذيب ال ( 935 ) ، وبعد أن بلغت عمليات السطو على ثروات وتأريخ العراق أوجها على عشرات المليارات من الدولارات ، عراقية الأصل والنسب ، مجهولة المصير لحد ّ الآن ، إرتدى ( مقتدى الصدر ) كفنا ابيض وأعلن حربه الوطنية ضد الإحتلال ، فحوصر في النجف ولمع نجمه ( قائدا ) لم تخل وسيلة إعلام من صوته وصورته واخبار ( جيش المهدي ) الذي شكلّه .

وبعيدا عن الخلفيات الشخصية لرجل ( الدين ) ، الذي ظهر شابا ثم حجة اسلام ومسلمين ، وقائدا لجيش ، قريبا ممّا أنجزه ( لأهله ) : الشعب العراقي ، يجد المتابع ان ( منجزاته ) توثق لمسرحية هزلية من طراز ردئ ، على مافيها من دموية ، مزدوجة الإخراج الأمريكي الأيراني ، بدأت فصولها تباعا وكما يلي :

الفصل الأول :
حوّل ( السيد ) كفنه الأبيض المنبري الى راية إستسلام لقوات الاحتلال من النجف ، بكل ماتعنيه النجف للعراقيين من معان وأيحاءات ، مقابل مشاركة ( مظلوميه ) بعملية المحاصصة السياسية الطائفية للإرث العراقي على مبنى : عدد الكراسي في الوزارات والبرلمان ، الذي جدّد وعلى مدى خمس سنوات لبقاء الإحتلال رسميا في العراق ومن خلال الأمم المتحدة على إهانتنا عربا مسلمين ، تحولنا بفضل بعض ( السادة ) من ( آل البيت ) العربي نسبا الى أتباع لمسودين لآل البيتين الأبيض والأسود رغما عنا ، وعلى حمولة ثقل وثائقها الدولية والأقليمية والمحلية يسقط وبالضربة القاضية أقوى الحمير العراقية .

الفصل الثاني :
ترك السيد ( الحبل ) لميليشياته ( على غارب ) فوضى الحاجّة ( كوندي ) الخلاّقة ، فراح جلّها ينفذ أجندات فارسية ضد عرب العراق من ( أبناء العامّة ؟! ) ، شيعة وسنة !!وكادت ميليشيات ( السيد ) تقنع العراقيين بقوة سلاحها الفالت ان الإمام ( علي ّ ) رضي الله عنه مع أولاده : فرس كانوا يعبدون النار ، ممتطين مفردتي ( نواصب ) و ( روافض ) على مضمار الدم بين فرق موت ، سنية وشيعية ، إستباحت الدم العراقي البرئ من الطرفين ، كما لم تفعله المغول بحق اهل بغداد واطرافها ، تحت ذرائع كلّها خدمت الاحتلال على أكذوبة ( حرب طائفية ) سوّغت وسوقت للاحتلال اطروحات البقاء عقودا من النهب المنظم لثروات العراق .

الفصل الثالث :
بعد خلافات سياسية على حصص اللصوص المشاركين في عملية النهيبة المنظمة لثروات العراق ، وتقاسم حصص الطوائف والعوائل المؤيدة للاحتلال ، وتزامن هذه الخلافات مع الحصاد الدموي المحاصصاتي على مقبرة مليون شهيد برئ وخيام خمسة ملايين مهجّر ومهاجر ، وتزايد ضغوط المنظمات الإنسانية الدولية والأقليمية على قاوات الاحتلال ، واشتداد المقاومة الوطنية التي رفعت خسائرها الى أقصاها الذي ماعاد يحتمل ، امرت قوات الاحتلال المشتركة ( مقتداها ) ان يهدئ اللعب ( لكسب عقول وأرواح الناس ) داخل وخارج العراق ، فأعلن تجميد ميليشياته ، مع إحتفاظه بكل الألقاب والكراسي التي نالها في الحكومة ، وقبض على بعض مؤيديه ثم اطلق سراحهم من ضمن المشهد الهزلي ، ( فتحسن الوضع الأمني ) في بغداد وأطرافها ، وكأن التجميد المرسوم هذا الذي تجدّد هو : البلسم لأزقة المذاهب الاسلامية لتمرير وتسويق إنتصارات أمريكية وهمية الى ساحة الأكاذيب ال ( 935 ) الشهيرة .

الفصل الرابع والأخير :
جاء على شكل إعلان هزيمة واضحة امام قوات الاحتلال ( لأخطر رجل في العراق ) : حجة الاسلام والمسلمين المجنح بخمسة وزراء وثلاثين من نواب الإمّعات العراقية ، بالتزامن غير البرئ مع جولات الإنتخابات الرئاسية في اميركا ، لمنح مرشح الحزب الجمهوري ( جون مكين ) ، الطامح لإحتلال العراق لمدة ( 100 ) سنة أخرى ، حرية الحركة على ( نصر كبير ) للصهاينة الأمريكان ، لابد ّ ان يتبجح به هذا في مناظراته القادمة مع مرشح الحزب الديمقراطي المنافس والمعارض لبقاء القوات الأمريكية في العراق !! . فأكد ( مقتدى ) ان كفنه القديم لم يكن غير خدعة ( وطنية ) وراية استسلام حقيقية ، مع أنه رتق العذر بالإنزواء والإنكفاء بما هو أقبح من الدور التمثيلي الذي قام به : ( التفرّغ للدراسة ) !! . فألقى بنكتة ( ثورية ) لايحتفظ تأريخ كل الشعوب التي عانت من احتلال بأخ أو أخت لها ، وظل العذر مقطوعا من شجرة ( السيد ) وحده لاشريك له في الهزيمة العلنية .

على كل ، نال ( السيد ) اكثر من حصته من اموال العراق ، بعد ان كان شبه حاف كما يعرف أهالي مدينة ( الثورة ) البغدادية ، التي البسها عباءة ( المظلومية ) ولم تستطع لحد ّ الآن ، وقد لاتستطيع إنتزاعها بعد ، على تهم جاءت منه بعد غيره من : ( أنحراف عن جادة الصواب ) و ( جرائم دنيوية ) وغير ذلك . وسيعتكف للدراسة في ايران ، بعد ان أدى وبكفاءة مشهودة دوره المرسوم له بعناية من قبل شريكي الاحتلال الأمريكي والأيراني . وأراهن أنه لن يرتدي كفنه الأبيض بعد اليوم ، ليتمتع بإجازته السوداء مدى الحياة ، تاركا ( لمظلومية ) مظلومية جديدة ماعاد معنيا بها على أنغام بقية أغنية المطربة ( صباح ) :

( وصلتونا لنص ّ البير .. وقطعتوا الحبل بينا !! ويلي ويلي !! ) .





جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لدى العراق يختار الحياة
جميع المواد غير قابلة لإعادة النشر دون إذن مسبق.


نشر بتاريخ 19-03-2008  


أضف تقييمك

التقييم: 6.23/10 (95 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SYRIAN ARAB REPUBLIC [العراقي مهدي] [ 21/03/2008 الساعة 4:31 مساءً]
نحن اليوم بأمس الحاجه الى من ينصر الشعب العراقي المظلوم سواء كان من السيد مقتدى او من غيره ولكن المفاجيء من هذه المقاله هو التهجم على ال بيت الرسول بقول كاتب المقاله (أتباع لمسودين لآل البيتين الأبيض والأسود ) وهذا ليس بغريب على كل انسان حاقد على ال بيت الرسول ويكفي السيد مقتدى فخرآ ان قاد مقاومه للمحتل وقال أنا قائد هذه المقاومه والكل يعرف من هو الذي يقود المقاومه عكس غيره من التي تسمى مقاومه بدون قائد او التي لانعرف حتى هي مقاومه بضرب المحتل او ضرب أبناء العراق المهم شكرآ لكاتب المقاله الذي ذكرنا بأعداء اهل بيت النبوه وموضع الرساله الذي هو واحد منهم وأنشاء الله يظهر الحق ويأخذ كل ذي حق حقه مو صحيح يا رصيف
[إدارة العراق يختار الحياة] [ 12/07/2008 الساعة 12:47 مساءً]
بصراحه انا معك وكل الشعب العراقي معك نريد ان نستقر لا نريد اكثر
وكون على ثقه لو حكمنا اي حاكم لابد ان يطلعو له عيبه
الشعب احتار الحاكم احتار ومتى نبقى نحتار من غير بلد السلام تعني الحقيقه

UNITED STATES [صواعق] [ 12/07/2008 الساعة 12:15 مساءً]
في بادء الامر احب ان انوه الى ان لا احد يلوم احد على مافعل فكل شخص له افعاله ام حسنة او سيئة فكما بين الاخ (الرصيف ) وهو كما يقول المصريون (باين من عنوانه ) في مسرحيته الهزلية التي استفتحها باغنية للشمطاء لعنها الله بدلاً من ان يستفتح بمفاتيح الكلام الخلاقة وكذلك بختتم بالشمطاء ايضاً ..... ؟؟؟
ان السيد مقتدى ( وان كان على خطأ ) فهو ابن ابيه هذا الشخص الذي تجرد من دنياه وخسر وضحى من اجل العراق لم يحظى الا بمثل تلك الاقاويل التي كان لاصحابها شاكم وولى فظلوا بتخبطون هنا وهناك من غير رادع .
اما بالنسبة الصراع الدائر في العراق تمحور وظل على خطاه عندما ترك السيد مقتدى شبل الليث الابيض دفته وذلك من ضغطوات دولة الهالكي الذي فرض خطة القانون وصولة الخرفان على العراقيين والهدف منها جيش الامام المهدي الذي ارعب قوات التخالف (التحالف) وبقوا خارج اسوار المدن وكما طلب الشبل ؟؟؟
وكما يقولون (العاصفة يسبقها السكون ) انشاء الله ستشرق شمس ال البيت وتظل تلك الافواه التي نطقت وتلك الايادي التي كتبت حائرة لاتفقه من علمها شيء ...
يا سيد رصييييييييييييييييييييييييييييييييف ؟؟؟
تحيه الى الاخ العراقي مهدي ....
[إدارة العراق يختار الحياة] [ 12/07/2008 الساعة 12:48 مساءً]
اكتفي بردك

 

القائمة الرئيسية


مواقع صديقة



Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 iraqchooseslife.com - All rights reserved
 مكتبة الاغاني  مكتبة الاغاني  مكتبة الاغاني مكتبة الفيديو مكتبة الفيديو مكتبة الفيديو مكتبة الأخبار مكتبة الأخبار مكتبة الأخبار مكتبة الجوال مكتبة الجوال مكتبة الجوال مكتبة البطاقات مكتبة البطاقات مكتبة البطاقات المقالات المقالات المقالات مكتبة الصور مكتبة الصور مكتبة الصور المنتدى المنتدى المنتدى
Text ads soon  Page Rank

الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الأغاني | المنتديات | الرئيسية