تعهدت الحكومة المصرية باستمرار دعمها للخبز وسط انتقادات لها بسبب ازمة زيادة اسعار السلع الغذائية ومنها الخبز وشحة المعروض منه في بعض المناطق الفقيرة.وقال المتحدث باسم مجلس الوزراء مجدي راضي ان الحكومة حريصة علي توفير الخبز المدعم لكافة المواطنين دون أي تحديد لكمية استهلاك المواطن من الخبز .
يأتي تعهد الحكومة وسط انباء صحافية عن نيتها تحديد عدد ارغفة الخبز التي تباع بسعر مدعم وفق برنامج البطاقة التموينية الذي تطبقه علي الأسر المحتاجة.وتورد صحف مصرية اخبارا عن ازمات توجهها المخابز المدعومة من الدولة في توفير المعروض حيث تكتظ هذه المخابز باعداد كبيرة من الناس الذين يقفون في طوابير منذ الصباح الباكر في محاولة للحصول علي حاجتهم من الخبز المدعوم من الحكومة.ونقل راضي عن رئيس الوزراء أحمد نظيف تأكيده علي ضرورة استجابة الوزارات المتخصصة لكافة طلبات المحافظات خاصة التي تشهد اختناقات في توزيع الخبز المدعوم لزيادة الحصص من الدقيق.وأضاف أن الحكومة قامت مؤخرا بزيادة المبالغ المخصصة لشراء الدقيق المدعوم للوفاء بهذه الزيادات وستستمر في هذه الزيادات حتي تنتهي كافة الاختناقات.
وكانت صحيفة الوفد الناطقة باسم حزب الوفد المعارض قد ذكرت الخميس ان نظيف امر بتحديد 2.5 رغيف للفرد الواحد يوميا.
وقالت الوفد ان نظيف امر بإعادة توزيع حصص الدقيق علي المحافظات بما يتناسب مع عدد سكانها علي ان يكون الحد الادني لاستهلاك الفرد يومياً 2.5 رغيف.الا ان راضي قال ان الصحيفة أساءت استخدام هذا الرقم حيث أنه جاء في إطار تقرير حكومي كمتوسط للحد الادني لاستهلاك الفرد من الخبز يوميا كمعيار يستخدم عالميا في إطار سعي وزارة التضامن نحو توزيع حصص الدقيق بين المحافظات بما يتناسب مع عدد سكان ومعدات استهلاك كل محافظة.وشدد علي أن تحديد هذا المعدل جاء بصورة اقتصادية مجردة من خلال توزيع الحد الادني لأرغفة الخبز المدعوم المنتج يوميا علي إجمالي عدد السكان لاستخدام هذا المؤشر كمتوسط تقريبي وليس رقما حقيقيا ودقيقا لاستهلاك كل فرد من الخبز يوميا.
جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لدى العراق يختار الحياة
جميع المواد غير قابلة لإعادة النشر دون إذن مسبق.
قنع
- القناعة: الاجتزاء باليسير من الأعراض المحتاج إليها. يقال: قنع يقنع قناعة وقنعانا: إذا رضي، وقنع يقنع قنوعا: إذا سأل (وفي ذلك أنشد بعضهم:
العبد حر إن قنع * والحر عبد إن قنع
فاقنع ولا تقنع فما * شيء يشين سوى الطمع). قال تعالى: }وأطمعوا القانع والمعتر{ [الحج/36]. قال بعضهم (هو الزجاج في معاني القرآن 3/428) : القانع هو السائل الذي لا يلح في السؤال، ويرضى بما يأتيه عفوا، قال الشاعر:
- 372 - لمال المرء يصلحه فيغني * مفاقره أعف من القنوع
(البيت للشماخ من قصيدة مطلعها:
أعائش ما لأهلك لا أراهم * يضيعون الهجان مع المضيع
وهو في ديوانه ص 221, واللسان (قنع) , والأفعال 2/71)
وأقنع رأسه: رفعه. قال تعالى: }مقنعي رؤسهم{ [إبراهيم/43] وقال بعضهم: أصل هذه الكلمة من القناع، وهو ما يغطي به الرأس، فقنع، أي: لبس القناع ساترا لفقره كقولهم: خفي، أي: لبس الخفاء، وقنع: إذا رفع قناعه كاشفا رأسه بالسؤال نحو خفى إذا رفع الخفاء، ومن القناعة قولهم: رجل مقنع يقنع به، وجمعه: مقانع. قال الشاعر:
- 373 - شهودي على ليلى عدول مقانع
(هذا عجز بيت للبعيث، وشطره:
وبايعت ليلى بالخلاء، ولم يكن
وهو في اللسان (قنع) , والمجمل 3/735)
ومن القناع قيل: تقنعت المرأة، وتقنع الرجل: إذا لبس المغفر تشبيها بتقنع المرأة، وقنعت راسه بالسيف والسوط.